Wednesday, June 24, 2009

لماذا ( يخاف ) البعض من المجاهرة برأيه ؟!

هذا الموضوع تم نشره في مدونتي القديمة يوم الأربعاء 21/10/1426هـ  الموافق 23/11/2005م أي قبل 44 شهراً !!

و بسبب موقف حصل البارحة أعدت نشره اليوم -كما هو بدون تعديلات- وإن كنت أضفت إضافة صغيرة في نهاية التدوينة.

-------------------------------------------------------------------------------



لا أعجب حين يخاف ضعيف من قوي .. أو صغير من كبير .. لكن الذي يثير في الذهن تساؤلات كثيرة حينما يخاف القوي .. أو يجبن الكبير عن التعبير عن رأيه ..

اعتاد بعض المسؤولين -ربما تهرباً من المسؤولية التي تحملوها - اعتاد بعضهم أن يكتب على المعاملات التي يجبن عن أن يضع رأيه الصريح عليها (للمفاهمة) بحيث يتصل عليه معد التقرير أو العرض -أو يأتيه- ويلقي عليه رأيه في الموضوع شفهياً .. ربما حتى يكون لديه فرصة أن يكذَّب مرؤوسيه أو يخطئهم عندما يجد الجد ويأتي من يعاتبه أو يؤنبه على ذلك الإجراء .. :)

من المؤكد أن هناك حالات نسبية يكون فيها الكبير صغيراً أو القوي ضعيفاً .. عندها يمكن أن يكون هذا السلوك مقبولاً من البعض .. لدى البعض .. لكن أن يكون هذا منهج في كل رأي أو توجيه يخاف ذلك المسؤول منه .. فهذا حقاً مما يثير العجب ..

الطريف أن أحد هؤلاء الذين تمرسوا على (للمفاهمة) وقع مع أحد مرؤوسيه ممن لا يعرف الأحوال المميعة .. فكان هذا المرؤوس (الصعب) يأخذ المعاملة ويذهب إليه ويطلب منه أن يسجل ما يريده عليها .. فيضطر المدير أن يكتب توجيهه مكرهاً :)

*هنا انتهت التدوينة القديمة*

وكما يقال فإن الحياة مدرسة والعاقل هو من يتخذها كذلك فعلاً، فلا يفوت عليه درس فيها إلا حفظه ووعاه واستفاد منه.

الجديد في هذا الموضوع أن البعض من هؤلاء (قوم للمفاهمة) يسلك سلوكاً غريباً حقاً في هذا، حيث يرفض المعاملة شفهياً أثناء توجيه التعليمات لمرؤوسيه، ثم قد يقبلها عندما يراجعه صاحبها الأصلي ويحرجه فتكون القبيحة لغيره والجميلة له وحده !!!

لكن أفضل طريقة للتعامل مع هؤلاء -والله أعلم- أن تقطع عليه الطريق وتقدم الخير للآخرين، فما دمت ستفعلها في النهاية افعلها واجعل  المنة لك لا لغيرك.

4 comments:

  1. لماذا لا تنص الأنظمة على سلامة ومطابقة شرح المسؤول لماسيتخذ من إجراء على المعاملة دون قبول غير ذلكل؟

    ReplyDelete
  2. .

    أخي الحبيب . .

    هذا هو الصحيح . . أن يتم اتخاذ ما ينص عليه شرح المسؤول
    لكن المشكلة أن بعض المسؤولين لا يكون صريح في التوجيه، والأصل أن يكون المسؤول واضحاً في تعاملاته على الأقل مع من حوله، بحيث يعرف من يأتيه التوجيه ما هو المطلوب عمله.

    .

    ReplyDelete
  3. ناصر بن قيرJuly 21, 2009 at 9:33 AM

    أحسنت يابوعبدالله ....


    ولعي أضيف هنا .... مثالا آخر يجبن في الأقوياء عن قول رأيهم

    وأقصد بالأقوياء هنا الأقوياء فقهيا وشرعيا وعلميا

    أعرف الكثير منهم والذين يذكرون لي آرائهم التي يدينون الله عز وجل بها في بعض المسائل أو المستجدات في حياة الناس ولكن لا يذكرونها ولا أعرف السبب في جبنهم

    فهو ليس حكمة.. !!!

    وهو ليس احتراما لمن هو أكبر منهم سنا !!!

    خذ مثال على ذلك ....

    قرار تأنيث محلات بيع الملابس الداخليه الخاصة بالمرأة .....

    ثار بعض العلماء التقليدين ضد هذا القرار وكأنه قد ثلم من الإسلام ثلمة ... وما علموا أن هذا القرار في دعم للفضيلة وحراسة لها وحفظ للمجتمع وبناته من أؤلئك المردان الذين ( يمططون ) الملابس أمام العذارى ويختارون لهن المقاسات

    ومع ذلك لم يجرأ عالم قوي فقيه ممن أعرفهم على الصدع بالحق وتبيين وجهة نظره وان هذا القرار فيه ارتكاب لأخف الضررين

    وبمعادلة رياضية حسابية بسيطة .... أيهما أكثر احتمالا لوقوع حالة زنا والعياذ بالله في الحالتين التاليتين :

    الحالة الأولى : شاب وسيم او غير وسيم يبيع للناسء ملابسهن الداخلية ..ويأتيه في اليوم ما لا يقل عن 30 زبونة كحد أدني ... وفي اليوم التالي 30 أخرى غير زبائن أمس وهكذا

    الحالة الثانية : فتاة بائعة هي التي تبيع ملابس النساء لهن ... وفي آخر النها أو الأسبوع تقابل صاحب المحل إن كان رجلا لأقفال الحسابات والجرد ....!!!

    في كلا الحالتين هناك لقاء بين رجل وامراة وكل منهما أجنبي ( شرعيا ) عن الآخر

    لكن في الحالة الأولى ..هناك لقاء بين رجل و300 فتاة شهريا

    والحالة الثانية لقاء بين رجل واحد وامراة واحدة طوال العام وطبيعة العلاقة هي علاقة عمل قد يستغلها الشيطان


    هذا فقط مثال بسيط لحال بعض علمائنا الأقوياء في هذا البلد المبارك

    ماهو السبب ؟؟

    ReplyDelete
  4. ابراهيم صالح الصالحJuly 26, 2010 at 8:17 AM

    مع العلم بأن الله يقول في كتابه الحكيم (( أن الله لايحب الجهر من القول ألآ من ظلم ))
    وحريه الرأي موجوده . وأحترام الوطن موجود .

    ReplyDelete