Saturday, June 27, 2009

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي" . . !! (3)


.

الحمد لله وصلت الفاتورة !!

.

نعم الحمد لله أبشركم بأن  الفاتورة وصلت بعد 12 شهراً من المطالبة، وبعد أن نقلت كل الأرقام ولم يبق إلا واحداً، وصلت الفاتورة ولكن بعد فوات الأوان، بعد أن خسرت موبايلي عميلاً، وزاد عدد المنزعجين من تعاملها وخدماتها واحداً، هو حضرتي :(

قصة الفواتير بدأت من أول يوم نقلت فيه الأرقام حيث طلب مني موظف الاستقبال في الشركة المبجلة عنواني البريدي ليتم إرسال الفواتير،

Thursday, June 25, 2009

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي" . . !! (2)

أول المشكلة . . مأساة فصل الأرقام بأسباب سخيفة:

بدأت حقيقة الشركة تتكشف بعد الشهر الأول ( شهر العسل :) ) فبعد نقل الأرقام بعد 4-5 أيام من بدء العملية، وهو ما يشكل (1:10) عشر المدة التي أحتجتها لإتمام العملية ذاتها ولكن في خط الإياب، وحينما كنت مسافراً إلى الرياض في رحلة عمل أفاجأ بأن رقمي قد تم فصله من الخدمة، وليس رقمي بل كافة الأرقام الأخرى التي باسمي ونقلتها إلى الشركة المبجلة :( ، وعندما اتصلت للسؤال عن السبب كان العذر أقبح من الذنب.

Wednesday, June 24, 2009

لماذا ( يخاف ) البعض من المجاهرة برأيه ؟!

هذا الموضوع تم نشره في مدونتي القديمة يوم الأربعاء 21/10/1426هـ  الموافق 23/11/2005م أي قبل 44 شهراً !!

و بسبب موقف حصل البارحة أعدت نشره اليوم -كما هو بدون تعديلات- وإن كنت أضفت إضافة صغيرة في نهاية التدوينة.

-------------------------------------------------------------------------------



لا أعجب حين يخاف ضعيف من قوي .. أو صغير من كبير .. لكن الذي يثير في الذهن تساؤلات كثيرة حينما يخاف القوي .. أو يجبن الكبير عن التعبير عن رأيه ..

اعتاد بعض المسؤولين -ربما تهرباً من المسؤولية التي تحملوها -

الإدارة . . فن وذوق وأخلاق



.

يكثر في حديث الناس وكتاباتهم عبارة لعل أكبر من ساهم في نشرها أسابيع المرور :) ، وهي: "القيادة فن وذوق وأخلاق"، وربما نسبوا العبارة إلى الرياضة وغيرها، بل حتى لقد وجدت وأنا أبحث عن الموضوع في الدكتور جووجل عبارة "الكتابة فن . . . إلخ"، وقد تكون هناك مفاهيم أخرى كثيرة تنسب للفن والذوق والأخلاق، ولا يزال الناس ينسبون هذه العبارة وغيرها إلى ما لم توضع له ابتداءً.

Sunday, June 21, 2009

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي" . . !! (1)



.

البداية الحلوة المرة:

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي"، أسأل الله أن يعتقني وإياكم من النار ومن غضب الجبار، وأن يرحمنا برحمته الواسعة.

بعد أربعة وأربعين يوماً بالتمام والكمال من المتابعة التي كادت أن تصل إلى المضاربة، أعتقني الله -حمداً له وشكراً- من الشركة سيئة السمعة "موبايلي"، وحقيقة ليس من طبعي ولا أحب التشهير بالآخرين، لكن ما فعلته الشركة معي فاق ما تصورته.