Friday, July 30, 2010

الدورات التدريبية . . سمك، لبن، تمر هندي !!

|


يمكننا القول أن (أول دورة تدريبية في الإسلام) هي الدورة التي تلقاها زيد بن ثابت رضي الله عنه لتعلم مهارة محددة، وهي القراءة والكتابة بلغة اليهود، واستغرقت بضعة عشر يوماً، وتجاوزها وبرع فيها رضي الله عنه.


فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، قال زيد: ذُهب بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأُعجب بي، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، 
فأَعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: (يا زيد، تعلَّم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمن يهود على كتابي)، قال زيد: فتعلمت كتابهم ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب) [رواه أحمد في مسنده، وإسناده صحيح].
>>> لما تعلم زيد الكتابة والقراءة بهذه اللغة كان في عمر أبنائنا الصغار، فقد قال رضي الله عنه: (كانت وقعة بُعاث وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأُتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: غلام من الخزرج. فقرأت ست عشرة سورة فلم أُجَزْ في بدر ولا أُحُد، وأُجِزْتُ في الخندق).

هل أصبح التدريب . . حرفة من لا حرفة له !!


الرغبة في تحسين الأوضاع أمر فطري جبل عليه الإنسان منذ الأزل، وهو أحد البواعث الرئيسة لكل عملية تطويرية، سواء أكان ذلك التطوير حسياً؛ كترميم منزل قديم، أو إصلاح جهاز معطل، أو حتى عمليات تنفيخ الشفاه أو توسيع العيون المنتشرة هذه الأيام :) ، وكذلك لو كان التطوير معنوياً؛ كتعلم مهارة ما إدارية أو شخصية، أو زيادة التمكن من لغة أجنبية، فمدار ذلك كله هو الرغبة في تحسين الأوضاع -هذا على وجه العموم-، وإن كانت العمليات الإنسانية عمليات معقدة متشابكة، فربما كان للعملية الواحدة بواعث عدة مشتركة متداخلة.


وفي السنوات الأخيرة أصبح التدريب صناعة رائجة، وموضة انتشرت بين من يحتاج ومن لا يحتاج، وما يحتاج إليه وما لا يحتاج إليه، بل ربما أجدني أميل إلى عبارة ذكرها أحد الظرفاء بأن  التدريب أصبح مهنة من لا مهنة له !! فهو لا يحتاج -في رأي المتطفلين على عالم التدريب- إلا إلى لسان جريء متحذلق، ومعلومات عامة في موضوع الدورة (إذ أن خبرة احدهم تكفي -في رأيه- عن أي تحضير أو إعداد للموضوع !!) وأهم من ذلك كله "علاقات واسعة" تخدم العملية التسويقية للدورة، وربما احتاج الأمر "واسطات واصلة" لتسويق الدورة على الجهات الحكومية أو الشركات الكبرى.


ويغيب عن هذه الفئة من الناس أن التدريب توأم التعليم، لأن كلاهما يقوم أساساً على نقل المعلومة إلى الآخرين، والتدريب -كالتعليم- لا يصلح له كل أحد، فإنه موهبة قبل أن يكون مهارة تكتسب وتصقل، وكذلك فهو ليس معلومات فقط، ولذا فإن من أهم المواد التي يتعلمها الطلاب في كليات التربية مادة "طرق التدريس"، وإن كانت بشكلها الحالي تواجه اتهامات عدة بعدم الفاعلية.


ولا يفهم من ذلك أن المقصود كل المدربين، لا وحاشا، فمن المدربين من يشدك منطقه ويسحرك أسلوبه في عرض المعلومة، وتشعر معه وكأن المعلومات تنساب كالماء العذب الرقراق لتستقر في أذهان المتدربين، وتنتهي الدورة -وأنت تود أنها لم تنته- وقد حصلت على معلومات كثيرة ومهارات متنوعة ربما أكثر مما توقعت.

ربما تجد الخبير المتبحر في علم ما -طبيعي أو شرعي، نظري أو عملي- ولكنه لا يملك مهارة إيصال المعلومة إلى الآخرين، وقد تجد من هو في عداد طلابه أو طلاب طلابه ولكن لديه من المهارة في إيصال المعلومة ما ليس عند غيره ممن هو أعلم منه في هذا المجال.

الدورات التدريبية . . "كله عند العرب صابون" !!


الدورات التدريبية تنقسم -برأيي- من حيث محتواها إلى نوعين رئيسين، وهما:


1- الدورات التخصصية: وهي في موضوع محدد أو مجموعة مهارات يجمع بينها أمر مشترك، وتكون لإتقان وصقل مهارة موجودة أو اكتساب مهارة جديدة، أو تعلم وسائل حديثة لممارسة أمر قديم، أو تعلم علم جديد، وأحياناً تكون -والأخيرة خاصة- عدة مستويات، تتدرج من مقدمة عن هذا العلم، مروراً بمهارات ووسائل متقدمة، وانتهاءً بإعداد مدرب يقوم بتدريب الآخرين، وهذه أصعبها والتي لا يتقنها كل أحد.

ولا يكفي أخذ دورة والحصول على شهادة فيها لينضم الشخص إلى عالم المدربين ويتفاخر بذلك، وإنما يجب أن يمارس المتدرب تلك المهارات فترة من الزمن حتى يتمرس عليها، وتطول هذه الفترة وتقصر بحسب نوع المهارات والفروق الفردية بين الناس، ومن ثم يمكن للمتدرب -إن كان يملك الاستعداد الفطري والمهاري- أن يصبح مدرباً لتلك المهارة/المهارات، وهذا بخلاف ما يفهمه البعض من أن كل من أخذ دورة في أمر ما أصبح "مدرب محترفاً"، ومن امثلة هذه الدورات -وهي كثيرة جداً ومتنوعة- ما يلي:

- دورة إدارة المشروعات الاحترافية PMP.
- كيف تستفيد من التفويض في إنجاز المهام.
- البرمجة اللغوية العصبية NLP.
- مهارة حل المشكلات.
- التخطيط الاستراتيجي.
- مهارات احترافية في استخدام برنامج Photoshop.
- إدارة الوقت.
- كيف تضع خطة تنفيذية ؟

والمدد الزمنية لهذه الدورات تختلف بحسب كل دورة، فمثلاً: قد تكفي 10-15 ساعة لاكتساب مهارة إدارة الوقت، ولكن دورة إدارة المشروعات الاحترافية PMP لا يمكن أن تقل عن 35 ساعة تدريبية، وإلا أصبحت كما يقال "سلق بيض" :) وخداع للناس، ودورة البريد الإلكتروني قد تكفي للشخص المحترف في استخدام الحاسوب 5-10 ساعات، ولكن الذي يتعجب حين يراك تحرك سهم المؤشر على الشاشة بتحريك الفأرة سيحتاج بالتأكيد فترة أطول لإتقان هذه المهارة.

الدورات العامة . . تشبه العينات المجانية للعطور !!



2- الدورات العامة: وأكثر ما تشبه هذه الدورات العينات المجانية للعطور أو المنتجات الاستهلاكية الجديدة، فهي عادة تكون بعبوات صغيرة وكمية قليلة بالكاد تكفي لمرة واحدة أو مرتين، الفائدة منها أن تعطي مستخدمها تصوراً كافياً عنها، وتجعله يقرر هل سيشتريها أم لا حاجة له فيها ! أهداف منظمي هذه الدورات متعددة، لكنها بالجملة لا تخرج عن الأسباب التالية:

- الدعاية لدورات مطولة في الموضوع نفسه، وهي من المدربين المحترفين ربما تكون أفضل من الدورات الرسمية لبعض المتطفلين على عالم التدريب.

- كسب أكبر عدد من المتدربين ممن لا خبرة لهم بالتدريب، الذين يظنون أنه من الممكن اكتساب مهارات كثيرة في وقت قصير وبتكلفة أقل. فمن الناس من هو مغرم بما يسمى سعر الجملة، ويظن أنه إذا أخذ عدة دورات دفعة واحدة فسيكون هذا "أرخص وأوفر" :) ، مع أن الأمر بخلاف ذلك تماماً.

والأكيد أن الفائدة الحقيقية ليست من أهداف هذه الدورات، مهما طنطنت مراكز التدريب والمدربين حول هذا.

ولن أذكر نماذج من أسماء الدورات حتى لا يغضب مني البعض :)، ولكن بالجملة إما أن تكون دورات لمهارات متعددة في وقت قصير لا يكفي لإحدى هذه المهارات فضلاً عن غيرها، فلا يمكن أن تكتسب مهارة إدارة الوقت في ساعة أبداً، فالأفضل في هذه الحالة أن تقرأ كتاباً يتحدث عن ذلك.

وإما أن تكون دورات جماهيرية عامة، بهدف حشد أكبر عدد ليكبر عائد الدورة ولو كان على حساب المعلومة التدريبية، فقد حضرت مرة محاضرة -سميت ظلماً دورة- في قاعة أفراح وكان الحضور أكثر من 300 شخص، وهذه الدورات الجماهيرية لا تعدو كونها دعاية للدورة ليس إلا، فلا المحاضر -قصدي المدرب :) - يستطيع أن يدرب ولا المتدرب يمكنه التدرب.

والواقع يثبت بأن الدورات المجمعة التي تشبه "خلاطات المولينكس" غير ناجحة أبداً، لأنك لا يمكن للإنسان الطبيعي أن يكتسب مهارات كثيرة في وقت قصير، إلا إن كان الهدف أصلاً أمر آخر غير التدريب، كتغيير الجو وروتين العمل الممل، أو سياحة على حساب الدورات التي تعطيها الجهات لموظفيها، فيكون الأمر كما يقال "حج وبيع سبح".

في بعض الدورات شعرت أن المدرب نفسه بحاجة لدورة مكثفة في مهارة تنظيم الوقت !!!

في التدوينة التالية -بإذن الله- سأذكر مجموعة من النقاط والنصائح أحسب أنها مفيدة لكل من احتاج لدورة تدريبية في موضوع محدد، جمعتها وسجلتها أثناء عدد من الدورات التدريبية التي حضرتها، والطريف أن بعض المدربين غير الأكفاء ساهموا بطريق غير مباشر في إثراء مادة هذه التدوينة :) عبر الحديث "الفارغ" والاستطرادات غير المفيدة أو الخروج عن النص والحديث في أمور لا علاقة لها بالدورة، كالحديث عن شخصيته بنرجسية فجة، أو عمل دعاية لدورات أخرى يعطيها حضرته، وربما أمضى جزءاً من الوقت وهو يعرض هذه وهذه من الدورات التي يعطيها، فتشعر وكأنك أمام مندوب تسويق وليس مدرباً محترماً يحترم من أمامه ويحرص على إفادتهم، ويقدر الوقت الذي خصصوه ليستمعوا له.

وأكثر ما يغيظني حين يستطرد المدرب في كلمات وعظية في الدين أو الأخلاق أو التذمر من الأحوال العامة للمجتمع أو الأوضاع السياسية ويعرض آراؤه في كيفية علاجها، فيخيل لك لوهلة أنك في ديوانية عامة، أو صفحة الرأي في جريدة محلية، وعلى كلٍ ما علينا لا داعي للاستطراد نعود لموضوعنا . . ;) وسلامتكم.

10 comments:

  1. بداية الحمد لله على عودتكم سالمين إلى عالم التدوين بعد هذا الانقطاع.
    أحب أن أذكر ٣ أمور من واقع تجربة في هذا الباب:
    ١- اطلعت على أكثر من حالة في أكثر من مجتمع يقوم فيها المدرب بتعلم المادة لأول مرة والتدريب عليها مباشرة بل يصل الأمر إلى قراءة كل درس وتدريسه يوم بيوم.
    ٢-من الغرائب في حياتي أن ما تدربت عليه عبر تدريب رسمي لم أعمل به قط في حياتي ولم أستفد منه، وما مارسته هو ما تعملته بنفسي من خلال القراءة والتعلم الذاتي . أمر عجيب لكن لربما كان الخلل في سوء تخطيطي للتدريب ولا يتسع المقام للبسط لكن هذا الأمر مطرد وبشكل كبير.
    ٣-كنت دومًا أظن أن التدريب أكثر تشويقًا من الفصول الدراسية الأكاديمية، لكن مع عودتي للفصول مرة أخرى بعد انقطاع عشر سنوات وجدت أن ثمة فجوة ضخمة جدًا بين ما يمارس في التعليم الأكاديمي في الخارج وبين ما يسمى هنا تدريبًا والفارق في صالح التعليم الأكاديمي وذلك من حيث الإبداع في طرق التدريس والأنشطة العملية والتعلم التشاركي مع البون الشاسع بين ما يدفع في الدورات التدريبية وما يدفع من مصروفات دراسية.
    إحنا بيتضحك علينا يا أبو عمر.

    ReplyDelete
  2. يوسف البلويJuly 31, 2010 at 8:07 AM

    سلام عليكم أبا عمر ،
    شوق يسبق التعليق ..
    وأما التعليق فتأمل ثري وعميق ..
    نحتاجه ويحتاجه الكثير .

    ReplyDelete
  3. حياك الله يا أبا خالد . . مشتاقين لكم فعلاً

    الحالة الأولى تحدث كثيراً مع المتطفلين على عالم التدريب وآخرها مر علي من فترة بسيطة :)

    ما تمارسه بنفسك فهو التدريب الحقيقي الذي يسمى التدريب على رأس العمل . . أما أكثر دوراتنا فهي تمضية وقت ليس إلا !!

    أصلحك الله أخي محمود . . هل تقارن الدراسة في جامعات فنلندا بتدريب المهرجين الموجود عندنا

    فعلاً هناك الكثير ممن يضحك علينا ويهزأ بنا . . لكن الله المستعان لازم ننتبه :)

    ReplyDelete
  4. وعليكم السلام والرحمة . .

    هلا والله بالفتى اللندني

    باقي الحلقة الثانية . . لا تروح بعيد . . :)

    ReplyDelete
  5. صالح الحسينJuly 31, 2010 at 5:51 PM

    السلام عليكم
    هناك مؤسسات تشرف بدرجة عالية من الدقة لضبط درجة جودة أي عمل ضمن ما يعرف بشهادات التزكية التخصصية لعلوم وخدمات وأنشطة تخدم المجتمع من خلال مؤسسات أو أفراد
    و يكون ذلك بناء على ضوابط صارمة تطمئن المستهلك أو الستفيد على مستوى أداء تلك الجهة أو ذلك المتخصص.
    لكن العالم الإسلامي محروم من منها.
    أتدرون لماذا ؟
    لأنها تقوم على الإخلاص والحمية للمجتمع,
    فهل هناك من يمكن أن يؤسس رابطة تميز المدرب في تخصصه
    بل وتحدد له عدد ساعات التدريب الشهرية وتقيس أداءه بين الفينة والفينه وتفرض عليه إعدا جيدا وتقيس مدى استفادة المتدرب فإن لم يكن حسب المعايير وإلا تسحب منه تلك التزكية التي تضاف في شهادات الحضور

    ReplyDelete
  6. محمد العزازيAugust 1, 2010 at 12:06 AM

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيا الله اباعمر و المشاركين


    اظن ان تسابق الناس الى التعلم والتزود بالمهارات عن طريق الدورات التدريبية والتعليم الافتراضي والجامعات المفتحوحة ....الخ
    وانتشار ذلك وتسابق الناس وتدافعهم
    يدل على رقي و وعي المجتمع
    مع اعتبار ما يصاحب ذلك من فترة يكثر فيها الغث ولا تكاد تميزه عن السمين
    و يزداد فيها الادعياء و يقل وجود الاكفاء
    الا ان سنة الله والزمن كفيلان بأن لا يبقى الا ما ينفع الناس و يذهب الزبد جفاء


    و هذا لا يزعجني كثيرا
    اذا ما قارنت ذلك باحد المطربين في جدة وصل اجر ليلته 3000 الف ريال يحي الليلة ب 15 اغنية يعني ان الاغنية ب 20 الف ريال ،
    وله محبون ومعجبون


    كما لا أعتقد ان هذا الكلام ينطبق على التدريب فقط
    بل لا توجد صناعة ولا حرفة الا وجدت ان كثيرا من القائمين بها ليسوا من أهلها ، او قل ليسوا لها
    ابتدا مهنة التعليم السامية ... تجد انك تستطيع ان تعد المعلمين الماهرين في المدينة الكبيرة
    على اصابع اليد الواحدة
    والبقية تتعجب وانت تستمع لهم ما الذي ادخلهم في هذا السلك

    و عدد بقية المهن صعودا ونزولا

    الا ان التدريب يحكمه المتدربون
    فلو لم يجد المدرب آذانا صاغية ومتدربين معجبون لما صار مدربا

    ReplyDelete
  7. وعليكم السلام والرحمة . . أخي صالح

    المفترض أن لدينا جهة تقوم بذلك وهي (المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني) لكن أداءها لا يرقى -في نظري- إلى المأمول . . :(

    فجل همها هو رسوم التراخيص التي تعطيها للجهات العاملة في التدريب . .

    أما تصنيف المدربين والجهات العاملة في التدريب فأخشى أنهم لم يسمعوا بهذا المصطلح !!!

    ReplyDelete
  8. .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .

    حيا الله الحبيب أبا عمرو . . :)

    لا خلاف في أهمية التدريب وأن انتشاره يدل على ارتفاع مستوى الوعي في المجتمع

    وأوافقك على أن مع كل ظاهرة "يزداد الأدعياء و يقل وجود الأكفاء"

    ولزيادة الأكفاء وتقليل الأدعياء لابد من الحديث عن هذا بكثرة واستفاضة ليستوعب المجتمع المشكلة ويسعى كل في الحل بما يستطيع . .

    وكما ذكرت سلمك الله . .

    أن سنة الله والزمن كفيلان بأن لا يبقى الا ما ينفع الناس و يذهب الزبد جفاء

    .

    ReplyDelete
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي أباعمر :
    سمك، لبن، تمر هندي صحيح أنها خلطة غير مناسبة ولكن نفعها للبدن اكثر من تلك الدورات التي أشرت إلى مواصفاتها وأكثر الناس مولوعون بالتقليد أتباع كل ناعق واتجاه الناس لشيء ما فرصة يسترزق منها اللؤماء الذين لايعنيهم إلا ما يضعونه في جيوبهم ولو على حساب مبادئهم إن كان لهم م....! فلننشر ثقافة (كيف تعرف أنك محتاج لتدريب ما وكيف وكم وممن ولماذا حتى نقضي على تضخم سوق التدريب وتبذل الأوقات والأموال على مايبني كوادر الأمة )وعموما موضوعك كما وصفه الفتى ؟؟ د.يوسف ونطمح إلى ماطالب به الأستاذ صالح ولن يصح إلا الصحيح كما ذكر أبو عمرو وهذه التدوينة نواة خير كما أن هذه التعليقة بيضة ديك مكونة من سمك ولبن وتمر هندي ضربته الشمس. ! وشكرا لك . محبك

    ReplyDelete
  10. .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سعدت بمرورك أخيا الحبيب . . وكما أفرح برأيك دائماً فقد سرني تعليقك الكريم

    ReplyDelete