‘عـام‘

لمحة من اللمحات

20 يوليو 2009

أن نتناقش و نتعاتب ثم نتغافر

خير من أن “نتساكت” ثم نتشاحن ثم نتفارق

(رأي شخصي في العلاقات الشخصية)

وهذا ما يدعو إليه عدد من خبراء العلاقات الإنسانية، بأن لا يُبقي الإنسان ملفاً مفتوحاً إلا أغلقه؛ لأن الملفات المفتوحة ستبقى مفتوحة، وستخرج مفتوحة عند أي خلاف بسيط، لكن لو أغلقت فمن المستبعد أن يتم فتحها بعد ذلك.

ومن أمثلة إغلاق الملفات في سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما روته صفية بنت حيي رضي الله عنها وأرضاها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا، فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني -وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد-، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (على رسلكما إنها صفية بنت حيي) قالا: سبحان الله يا رسول الله! قال: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا أو قال شرا) . أخرجه البخاري ومسلم

إلى كل أحبتي . . كل عام وأنتم بخير

7 ديسمبر 2008

إلى كل أحبتي . . إلى والدتي الحبيبة ووالدي الحنون . . إلى زوجتى الغالية . . إلى جميع أحبتي على اختلاف بلدانهم وأحوالهم . . كل عام وأنتم بخير . . أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية وقد عادت ترفل في أثواب العز والمنعة.

إلى الأحبة في غزة هاشم . . إلى الأحبة في عراق الرشيد . . إلى الأحبة في أفغانستان الأبية . . إلى كل المسلمين المستضعفين والمقهورين . . إلى كل أسرى المسلمين . . في كل مكان . . أسأل الله أن يفرج عنكم وأن يعينكم بعون من عنده . . ويرد كيد أعدائكم في نحورهم.

وإليك صديقي الحبيب . . بل أخي الجافي . . :(

سلام على البعد يكوي الفؤاد . . ويجـتـر من خـافـقي علقمـاً

أسأل الله أن يردك إليه رداً جميلاً . . إنه على ذلك قدير

الشيخ صالح الحصين .. بخير ولله الحمد

7 مارس 2007

الشيخ الحصين

بالأمس زرت الشيخ صالح الحصين في المستشفى، وقد فرحت جداً لما رأيته بصحة جيدة ولله الحمد.

وكان الشيخ -حفظه الله- قد تعرض لوعكة صحية ولكنها كانت بسيطة ولله الحمد.

أسأل الله أن يجمع له بين الأجر والعافية، ويقومه بالسلامة، فحقيقة هذا الرجل من أكثر من عرفت تواضعاً بالرغم مما لديه من العلم والمكانة.

اليوم دفنت قطعة من قلبي في بقيع الغرقد

2 فبراير 2007

اليوم دفنت قطعة من قلبي في البقيع، نعم هو قطعة من قلبي وأجزم أنه قطعة من قلب كل من عرفه .. رحمك الله يا أبو البراء أستاذي في المدرسة وخارجها .. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه .. كان آخر لقاء لي به منذ أشهر .. (more…)

أشجار التبلدي لتخزين المياه في السودان

29 يناير 2007

لجأت بعض القبائل السودانية ذات الأصول العربية في ما يسمى بدار حمر والمعروفة بتربية الإبل والضأن بكردفان والتي لا تملك مصادر كافية لمياه الشرب، إلى ابتكار مصادر أخرى وذلك بتخزين مياه الأمطار التي تهطل في فصل الخريف في تجاويف جذوع أشجار التبلدي التي يزيد عمر الواحدة منها عن 200 عام.

أشجار التبلدي

وشجرة التبلدي شجرة ضخمة طولا وحجما (more…)