Sunday, June 21, 2009

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي" . . !! (1)



.

البداية الحلوة المرة:

الحمد الله . . أعتقني الله من "موبايلي"، أسأل الله أن يعتقني وإياكم من النار ومن غضب الجبار، وأن يرحمنا برحمته الواسعة.

بعد أربعة وأربعين يوماً بالتمام والكمال من المتابعة التي كادت أن تصل إلى المضاربة، أعتقني الله -حمداً له وشكراً- من الشركة سيئة السمعة "موبايلي"، وحقيقة ليس من طبعي ولا أحب التشهير بالآخرين، لكن ما فعلته الشركة معي فاق ما تصورته.


بدأت القصة قبل عام كامل حين أخبرني شقيقي -سامحه الله :( - وليس له ذنب فأنا الملوم أولاً وآخراً، أخبرني أن شركة موبايلي تقدم عرضاً وهو سنة كاملة بدون رسوم اشتراك، وأن فلاناً من الأقارب انتقل إليها وفلاناً من المعارف سعد بخدماتها، ولكن ذلك لم يشجعني على الانتقال، خاصة أن العملية ستكون متعبة حيث سأنقطع وبقية الخطوط التي باسمي (تسعة خطوط في عين العدو :) ) سينقطع خطي -وبقية الخطوط- عن التواصل مع العالم الخارجي حتى تتم عملية الانتقال، التي أخبرني أنها قد تستمر عدة أيام إلى اسبوعين !!



لكن عندما أكد أن فاتورة جواله انخفضت إلى النصف، أحسست بغريزة حب المال تمسك بكتفي وتهزني هل أنت مجنون حتى تضيع فرصة كهذه، خاصة أن شقيقي ذكر أن الفرصة متاحة فقط إلى نهاية الشهر، وتصورت صفحات الفواتير التي مجرد تصفحها يتعب فضلاً عن دفعها، كما خفف وطأة الانقطاع أياماً عن استخدام الجوال أن شركة الاتصالات السعودية تتيح استخدام بطاقات الشحن في الخطوط المفوترة بحيث تكون قيمة المكالمات مدفوعة مقدماً، ولن تتأثر عملية النقل التي تتطلب عدم استخدام الخطوط حتى تتم العملية.

وبناء على ذلك فقد عزمت على "هز" ميزانية شركة الاتصالات السعودية هزاً عنيفاً :) والانتقال بكامل الفريق (الأرقام التسعة)، وبالفعل ذهبت إلى أقرب مكتب لشركة الاتصالات السعودية وصفيت الأرقام كلها ونبهت على الوالدة والوالد ومن يحملون بقية الأرقام التسعة بعدم الاتصال أو إرسال رسائل حتى تتم العملية، وليتها ما تمت :( ، لكن قدر الله وما شاء فعل والحمد لله على كل حال.

ثم عرجت على مكتب شركة موبايلي المجاور له، وطلبت نقل الأرقام إلى شركتهم "العريقة" التي تهتم بالعملاء وتقدم لهم عروضاً رائعة، وقدم لي الموظف شرائح هاتفية بعدد الأرقام التي نقلتها إليهم، ونبهني إلى أهمية عدم استخدام الأرقام حتى تتم العملية، فتبسمت في داخلي وقلت لا تخف فأنا أحرص منك على ذلك، وبالفعل ما هي إلا أيام قليلة (4-5 أيام) حتى تم نقل كافة الخطوط، وما إن تمت العملية حتى تمددت وطلبت كاساً من العصير البارد واسترخيت وأنا أتخيل ميزانية الاتصالات السعودية وهي تترنح من تأثرها بانتقال الأرقام التسعة، وبدأت أبني أحلاماً بفائض الميزانية التي سأكسبها من فرق قيمة الفواتير بين الشركتين.

ولكن هذه النشوة لم تستمر . . في الحلقة القادمة بإذن الله سأكمل الفيلم الحزين، (أنا وشركة موبايلي) :(

20 comments:

  1. ضحية مثلكJune 22, 2009 at 1:45 AM

    يا مسكين . . لست أول ضحية ولا أظن أن تكون الأخير :)

    ReplyDelete
  2. لولا أني أثق بك لقلت أنك مأجور من الاتصالات السعودية

    ReplyDelete
  3. يا أخي كان حولت على زين

    علشان السلسلة تكون أكثر إثارة

    ReplyDelete
  4. .

    أخي الحبيب صالح . .

    شكراً على الثقة . . والقادم أكثر تشويقاً

    إن شاء الله أجد وقتاً لإكمال الرواية :)

    .

    ReplyDelete
  5. .

    زجاجة عطر . . شكراً على المرور

    حقيقة لم أنتقل إلى زين لسببين، أو حتى أكون أكثر دقة لثلاثة أسباب

    الأول أن هذا لم يرد على خاطري :)

    الثاني : أنه لو ورد فقد أقتنعت بعبارة زوجتي عن الاتصالات السعودية : خلهم يسرقونا بس يعطونا خدمات !! ولا يعني هذا أن الشركة ليس لديها أخطاء . . لكن سأذكر التفاصيل لاحقاً بإذن الله

    الثالث : لما ذهبت لأنقل خطها إلى الاتصالات وجدت عرضاً جيداً . . وأؤمل ألا يكون كعرض موبايلي :(

    .

    ReplyDelete
  6. .

    الضحية السابقة . . ياليت لو تروى لنا تجربتك مع الشركة

    .

    ReplyDelete
  7. لازلت مميزا في طرح المواضيع اخي المدني. اود كثيرا سماع تجارب الاخيرين تجاه شركات الاتصال. فانا لازلت مشترك مخلص لدى الاتصالات السعودية.
    صحيح زملائي بالعمل انتقلو الى موبايلي والى زين، ووفرو نص المال كما ذكرت. ولكن الاتصال دائما متعب معهم. تشويش وصعب المنال.

    عجل في طرح بقية القصة ;)

    ReplyDelete
  8. اعتقد الكل يشكوي لست انت فقط

    ReplyDelete
  9. .

    شكراً لإطراءك أخي عادل . . :)

    وترى الفرق ما هو كبير، وسأذكر لك بإذن الله

    بالمناسبة شكراً على موضوع تويتر، فقد كنت أحتاجه من مدة ;)

    .

    ReplyDelete
  10. يقول المثل خلك على قردك لا إيجيك قرد أقرد من قردك.

    أخي :
    أرضى بقضاء الله وقدره ...

    ReplyDelete
  11. .

    هلا والله أبو عبدالرحمن . . زمان عنك :)

    ومع أنني قد أستخدم هذه العبارة أحياناً، إلا أنها أحياناً تكون من الرضوخ للواقع المر، الذي أمرنا بتغييره إذا كان إلى ذلك سبيل.

    ولدي قناعة أن التغيير إلى الأحسن إن كان ممكناً ولا ينتج عنه ضرر أكبر منه مطلوب منا شرعاً .

    وعلى كلٍ فقد انتقلت ولله الحمد

    .

    ReplyDelete
  12. ابوعمر أظن الفرق بينهما ليس ثابتا بل اليوم تميز للاتصالاات وغدا لموبايلي وانت ماشي ومالك إلا خشششششششششمك لوهو عووووووووووووووووووووووووووج !!!! وسترى ؟

    ReplyDelete
  13. .

    أكيد طبعاً ما دام الطلب أكثر من العرض . .

    أتذكر قبل سنوات اتصل بي صديق من نيوزلاندا وأطال الحديث بالهاتف، فأشفقت عليه لأني أعرف أنه ليس من أرباب الأموال وقلت له ربما أطلت عليك فرد متبسماً لا يهمك فالاتصالات لدينا هنا تقريباً ببلاش !!

    وذلك طبعاً بسبب زيادة العرض على الطلب

    .

    ReplyDelete
  14. عموما محبك لازال مبتلى بموبايلي ولم أجد فرقا جوهريا بل مرة أتميز بخدمتهم في مكان ومرة العكس فهل تتحفنا بالفرق مادمت عدت إلى عشك الذي نشأت فيه لعلنا إن احتجنا نختصر شيئا من الأربعة والأربعين 44 يوما !! ونذكرك (شكرا على اختيارك للسعودية !!) ماهي سما ولاأختها ؟

    ReplyDelete
  15. .

    أضحك الله سنك :)

    ذكرني تعليقك موقفاً عزز لدي قناعة قديمة بأن فرق سنوات الخبرة بين الشركات له دور كبير في مستوى الخدمات التي تقدمها

    فقد جربت طيران ناس في رحلة من المدينة إلى الرياض، وقد كانت الأولى والأخيرة.

    فبعد أن رأيت مستوى النظافة في الطائرة همست لأم عمر -والهمس هنا ليس للتودد وإن كانت تستاهل :) - لكن حتى لا يسمع حديثنا من خلفنا وأمامنا من الزكاب حيت تتلاصق الكراسي وكأنك في إحدى حافلات نيودلهي أو القاهرة

    همست بأسى ليتني لم ألبس ثوبي الجديد :)

    فلم يكن الزحام فقط هو الذي أوحى لي بأنني في إحدى حافلات نيودلهي أو القاهرة، لا بل حتى النظافة وبقايا الشاي المسكوب على طرف الكرسي أمامي، وحثالة القهوة التي رسمت خريطة الصين على طاولة الطعام ونظافة الطائرة بشكل عام

    ولا عجب فقد أخبرني أحد العاملين فيها بعد ذلك أن الشركة -وفي سبيل توفير تكاليف عمال النظافة- تفرض على المضيفات تنظيف الطائرة، بحيث تتولى إحداهن تنظيف الطائرة كل مرة.

    نعود لما بدأنا به

    فرق الخبرة له دور في مستوى جودة الخدمة

    وأبقوا معنا في التدوينة التالية :)

    .

    ReplyDelete
  16. سؤال من خارج النص : لماذا الكثيرون يكرهون شكرة موبايلي ؟

    ReplyDelete
  17. .

    لا أستطيع أن أحدد إن كان الذين يكرهون موبايلي كثيرون أم لا ؟

    لكن الذي أنا متأكد منه أنني أحد المنزعجين جداً من نظامها الإداري الخدمي للعملاء

    أخي طارق . . إن كنت تعرف إحصائية معينة سأسعد أن أضيفها إلى تدونتي "الدعائية" لموبايلي :)

    .

    ReplyDelete
  18. .

    عذراً أخي الذي علقت بعنوان (مدونة كله عطاير) . .

    لا أعرف لماذا اعتبر النظام أن تعليقك تعليق مزعج :(

    واليوم اطلعت عليه وعدلت الخطأ

    شرفت بزيارتك

    .

    ReplyDelete
  19. ابوالبراءJuly 4, 2009 at 3:10 PM

    ياريت تعطينا نصائح و وسائل في الاقتصد عند الاتصال وتاجيل الكلام الزائد عند اللقاء

    ReplyDelete
  20. .

    معك حق أخي أبو البراء . . لفتة لطيفة ذكرتنا بها

    وهي أهمية الاقتصاد في استخدام الجوال

    حرصاً على الآذان والجيوب في الوقت نفسه :)

    فضلاً عن الوقت الذي نحن مسؤولين عنه

    .

    ReplyDelete